الثلاثاء 27/10/2020
04:31 بتوقيت المكلا
لقاء عام بالمكلا لمناقشة الوضع الوبائي لمرض كورونا "كوفيد -19" بساحل حضرموت للفترة من يناير – 17 مايو 2020م
المكلا/موقع محافظة حضرموت/مكتب وزارة الأوقاف والإرشاد/خاص
الثلاثاء 19/مايو/2020
news_20200519_10.jpg
عُقد اليوم بالمكلا لقاء عام لمناقشة الوضع الوبائي لمرض كورونا "كوفيد -19" بساحل حضرموت للفترة من يناير – 17 مايو 2020م بحضور محافظ حضرموت قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن فرج سالمين البحسني، والاستشاريين والاختصاصيين بمكتب وزارة الصحة وجامعة حضرموت والقيادات والنقابات الصحية وقيادات المستشفيات العامة والخاصة.

وفي اللقاء استمع المحافظ والحضور الى استعراض عام من قبل وكيل وزارة الصحة العامة والسكان مدير عام مكتب الوزارة بساحل حضرموت د. رياض الجريري للوضع الوبائي  لمرض كورونا "كوفيد -19" بساحل حضرموت للفترة من يناير – 17 مايو 2020م، حيث أعلن في بداية حديثه عن اكتشاف 7 حالات مخالطة مصابة بكورونا هذا اليوم الإثنين منها حالة وفاة فجر اليوم هي لرجل من أصول حضرمية متزوج في محافظة أبين.
وقال إن الوضع قبل هذه الحالات في ساحل حضرموت من يناير حتى 17 مايو 2020م رصد 39 حالة في ساحل حضرموت منها 21 مؤكدة اصابتها بالمرض مخبرياً كالتالي "3 حالات شفاء، 6 وفيات، 12 حالات نشطة"، مشيراً الى أنه تم اكتشاف أول حالة في حضرموت في 5 ابريل الماضي، وأن أغلب الحالات فوق الـ 45 عاماً بنسبة 57%، ومن 25 عام الى 45 عام بنسبة 33% "حالة وحيدة"، ولا توجد أي حالات مصابة في الأطفال، وأغلب الحالات قادمة من مناطق موبوءة.
كما استمع المحافظ الى أحاديث عدد من المختصين والاستشاريين والعلماء الذين أجمعوا في مداخلاتهم على خطورة الوضع الصحي وضرورة أخذ الأمر على محمل الجد، والعمل بروح الفريق الواحد ومساندة المجتمع، والتنسيق بين مكتب الصحة والجامعة والأطر الصحية الأخرى، داعين الى مساندة وتحفيز جهود الجيش الأبيض من الأطباء والممرّضين الذين يواجهون المرض في الخطوط الأمامية، والتكثيف من التوعية، وتوفير جوانب السلامة الشخصية للطواقم الطبية، وعدم التساهل والحزم في تنفيذ الإجراءات الاحترازية لما فيه مصلحة المجتمع وضمان الحد من العدوى.
وأكد محافظ حضرموت أهمية عقد هذا اللقاء مع الكوادر الطبية للدفع بجهود مكافحة وباء "كورونا" الذي اجتاح العالم ولم تكن حضرموت وبلادنا بمعزل عن هذا الفيروس الخطير، وجدّد المحافظ التأكيد على رفع الجاهزية لمواجهة الفيروس الذي أوقع بحالات كثيرة في ساحل ووادي حضرموت منها حالات وفاة، وضرورة استشعار الخطر والتزام الوقاية كونها السبيل الأنجع للحماية من المرض.
وقال المحافظ إن التقرير الصحي حول الوضع الوبائي للمرض ينذر بالخطر وعليه دعا والأجهزة العسكرية والأمنية الى عدم التهاون في فرض الحظر الذي من المحتمل أن يتطّور الى اجراءات مشدّدة خلال الأيام القادمة استناداً الى تقارير وملاحظات المعنيين من كبار الاستشاريين والاختصاصيين في المحافظة، كما دعا المجتمع الى تحمّل مسؤوليته واستشعار المسؤولية والإلتزام بالحظر لحمايتهم وأفراد عائلاتهم وأطفالهم.
وحيّا المحافظ جهود الطواقم الطبية العاملة في المستشفيات والميدان، وقال إنهم يواجهون خطراً لا يقل عن الخطر الذي يواجهه الجندي في المعركة، داعياً الاطباء والطواقم الطبية الى مزيد من التضحية وأنه لا مجال للتقاعس في هذه المرحلة الحرجة.
وأكد المحافظ البحسني أن السلطة المحلية ستعمل وبشكل عاجل على توفير وسائل السلامة للطواقم الطبية، معلناً عن متابعته مع الحكومة لزيادة مخصصات الكادر الصحي بنسبة 40% وتوظيف المتعاقدين والمتطوعين في المجال الصحي.
ووجه المحافظ بتشكيل مجلس استشاري طبي لمواجهة وباء "كورونا" لتقديم المشورة الطبية خلال هذه المرحلة يضم مندوبين عن الصحة وكلية الطب بجامعة حضرموت والمستشفيات العامة والخاصة والخبرات الطبية والرصد الوبائي ونقابتي الأطباء والكادر التمريضي.
حضر اللقاء عميد كلية الطب بجامعة حضرموت د.علي باطرفي، ومستشار المحافظ رئيس لجنة جمع التبرعات الشيخ صالح الشرفي، ومدير عام مكتب وزارة الأوقاف والارشاد بساحل حضرموت الشيخ أحمد السعدي، ومديرو المستشفيات والكوادر الطبية والنقابية.

  • إقرا ايضاً